Journals / darulfunun ilahiyat / 2022 / Cilt: 33 - Sayı: 1

“دراسة تطبيقيَّة” الـمُتوقَّع للطُّلاب، الكفايات الـمُعجميَّة لـمُتَعَلِّمي العربيَّة مِ ن غير النَّاطقين بها ومَدى تطابُقِها مع الأداء

Pages
279–302
DOI
—

Özet

لمُلخّص: ِ في اكتساب ِ اللّغات ِ بشكل ٍ عام ّ ٍ واللّغة الثّانية على وجه الخُصوص؛ ومن خلالها يتمكّن الـمُتعلِّم ُ من التّعبير ِ عن أفكاره تُمثّل المفردات أهميَّة ً كبيرة ً وحجر َ أساس ٍ ودواخله ِ وآرائه وحاجاته بشكل ٍ صحيح ٍ ومفهوم، وقلّة المفردات لدى الدّارِ س تُسبّب فَقْرً ا لُغويًّا وعُزوفًا مؤقَّتًا عن التّواصُل باللُّغة الهدف، كما أن ّ استخدام كلمات وتراكيب غير مُناسبة للسِّياق قد يؤدّي إلى صعوبة ٍ في الفهمِ ، ومهما أتقن الطالب قواعد َ اللُّغة ِ دون تطوير ِ أدائه اللّغوي ّ لن يصل َ إلى درجة ِ الكفاءةِ. ولذلك حاولنا من خلال ِ هذه الدّراسة التركيز على مفهوم الكِفاية الـمُعجميّة التي تُعد ُّ مهارة ً يمكن تطويرها من قِبل المُتعلّم وإرشادات الـمُعلّم ليصل الطّالب إلى مرحلة الطّلاقة في مركز اللّغة العربيّة (Ondokuz Mayıs Üniversitesi)في التّحدّث والكتابة وهو ما وقفنا عنده في الدّراسة التطبيقيّة لمجموعة ٍ من طلاب جامعة 19 مايو ، وبيّنا أنواع المفردات باعتبارها اللّبنة التي يقوم عليها الـمُعجم الذهني ّ للمُتعلّم، وبتَطورها وطريقة توظيفها ينتج عنها تطوّ ر كفاياته ومهاراته اللّغوية(ADİM) أيضًا، كما قُمنا باستعراض مشكلة ضعف الكفايات اللغويّة لدى المتعلمين الأتراك وتحليلها وعزوها إلى أسبابها عبر مجتمع الدّراسة وعرض بعض النّصائِح ّ ب وتحسين أدائهم اللُّغوِيّ. المنهج الـمُستخدم في هذه الدراسة هو منهج الأساليب المختلطة ما بين المنهج الكميلاوالإستراتيجيّات لزيادة الحصيلة اللُّغويَّة لدى الطُ من أجل الكشف عن أسباب مشكلة البحث، والمنهج النوعي من أجل الوصول إلى بيانات تمكننا من تفسير هذه المشكلة وتحديد أسبابها في عيّنة البحث، وقد تم تطبيق إستراتيجيّات من شأنها رفع ُ الكفايات، مع قياس مَدى كفاءتها من خلال تحليل استبانات الطّلاب.